منتدى سواعد شباب ايت عدي أومسعود

منتدى سواعد شباب ايت عدي أومسعود

مرحبا بكم في منتدى - دوار ايت عدي أومسعود - ومتمنياتي لكم بالهناء والرقي والتقدم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بشباب وأهل دوار أيت عدي أومسعود هذا المنتدى شرف لنا جميعا
روابط متنوعة
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
tassmlalte
 
abdoo.adardour
 
tabodrart_taba39ilt
 
Admin
 
redacteur_mohmad
 
ayoub nait adi
 
oussarghine_raja
 
omar asmlal
 
sab39ilss
 
illis ntmazirt
 
هام
عارضة الزوار

شاطر | 
 

 اختبار مؤلم!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tassmlalte



المساهمات : 248
تاريخ التسجيل : 30/10/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: اختبار مؤلم!!   الأحد 18 نوفمبر 2012 - 9:55



اختبار مؤلم!!
دقّ جرس الهاتف في أحد البيوت الأمريكيّة الكبيرة،

حيث تلقّت سيّدة القصر مكالمة تليفونيّة مثيرة!. كان المتحدّث هو ابنها الذي عاد فجأة إلى الوطن بعد أن شارك في الحرب الكوريّة. كانت عودة الابن سبب سعادة بالغة للأُمّ المُتلهِّفة لِلِقاء ابنها، فقد انقطعت أخباره وسط أنباءٍ أليمةٍ عن آلاف القتلى الذين يسقطون كلّ يوم في ساحات القتال، لذلك فقد غمرتها الفرحة بأنّه لازال حيّاً.

ودار حوار مثير جدّاً بين الابن العائد وأُمّه. قال الابن: "سأجيء غداً إلى البيت ولكنّي أريد أن اصطحب معي شابّاً من رفقاء الحرب، فهل يمكنني ذلك؟". أجابت الأُمّ بدون حماس: "نعم ... يمكنه أن يظلّ معك لبعض الوقت".

قال الابن: "اسمعي يا أُمّي، لقد أُصيب إصابات بالغة جدّاً، ولم يتبقَّ له الآن سوى عين واحدة وذراع واحدة وساق واحدة فقط، وليس له مكان آخر ليقيم فيه، وأنا أريده أن يعيش معي". قالت الأُمّ: "إذن فلنجرّب أن يبقى لدينا سنة كاملة". قال الابن: "أُمّي يبدو أنّك لم تفهمي قصدي، أنا أريده أن يعيش دائماً معنا، إنّه في حالة سيّئة جدّاً: عين واحدة ... ذراع واحدة ... ساق واحدة، وليس له مكان آخر غير بيتنا!". وهنا لم تستطع الأُمّ صبراً فقالت: "اسمع يا ابني، إنّك تتعامل في هذا الأمر بعاطفة مفرطة بتأثيرات الحرب عليك، إنّه سيصبح عبئاً ثقيلاً عليك!". وعند هذا الحدّ، وضع الشّاب سمّاعة التليفون فجأة وأنهى الحوار!.

في اليوم التّالي تلقّى الوالدان صدمة عنيفة في صورة برقيّة من إدارة البحريّة الأمريكيّة تقول: "الليلة الماضية قفز ابنكما من الدّور الثّاني عشر من فندق سان دياجو، ولَقِي حتفه!".

وعندما تسلّم الأبوان جسد ابنهما الحبيب لاحَظا أنّه كان بعين واحدة وذراع واحدة وساق واحدة!، لقد كان الابن يتحدّث إلى أُمّه قبل حضوره ليستَشِفّ منها مدى قبولهم له كإنسان مشوَّه!، وحين لم يلمَس قبولاً صريحاً قويّاً، دفعته حساسيّته المفرطة إلى إنهاء حياته!.

وبالطّبع – فقد كان الابن المسكين مخطئاً في تقديره للأمور ومخطئاً في إقدامه على الانتحار، ولكن القصّة تُرينا كم هو عزيز على نفس الإنسان أن يُحِسّ بأنّه مقبول، وبأنّه مطلوب، وبأنّه محبوب!. فهل تُقدِّم هذا للآخَر الذي يحتاج منك الحُبّ؟!.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اختبار مؤلم!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سواعد شباب ايت عدي أومسعود  :: الفئة الأولى :: حكم وأمثال-
انتقل الى: